((منتديات اليمن))
أهلا بك ايها الزاير ومرحبا ،
أنتسابك إلى منتدانا شرف ،
فلاتبخل به علينا ،
فاهلا بك ومرحبا
((منتديات اليمن))


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  اليوميةاليومية  

شاطر | 
 

 شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسدهمدان
(عضومميز)
(عضومميز)
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
عدد المشاركات : 61
نقاط : 80

مُساهمةموضوع: شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه   الإثنين مارس 16 2009, 02:36

شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه



في 17/1/2002م وفي قاعة مدرسة الإمام الهادي (ع) بمران
هتف أنصارُ السيد/ حسين الحوثي لأول مرة (الله أكبرُ، الموتُ
لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)
وما هي إلا فترة وَتندلع حربٌ دفع اليمنُ ثمنها غالياً من أمنه
واقتصاده ورجاله.




لم يرد أَحَدٌ أن يصدقَ أن شعارَ (الموت لأمريكا) يمكن أن تكونَ سبباً لحرب
بقدر ما تفاجأ اليمنيون والعالم باندلاعها تفاجئوا بالمدى الذي اتخذته زماناً
ومكاناً والتداعيات التي ترتبت عليها محلياً وإقليمياً.

القريبون من تطورات الأحداث كانوا أكثرَ قدرة على توقع حدوث مشكل ما بين
السلطة والحوثيين بغض النظر عن نوعه أو درجته، فإرهاصات المشكلة كانت تجري
بعيداً عن مرأى ومسمع وسائل الإعلام شَأنها شَأن (صعدة ما قبل 2004م) الواقعة
خارج نطاق التغطية والخدمة والتنمية.

وسواء صدقنا دور الشعار في الحرب أم لم نصدق، فالحوثي قد طرح الشعارَ مع ما
يترافق معه من توعية وتعبئة جماهيرية حلاً عملياً في مواجهة المستكبرين
والاستكبار العالمي وفي مواجهة الحرب الكونية التي تشنها أمريكا ضد كـُـلّ ما
هو إسلامي ما عدا الإرهاب منذ أحداث 11 أيلول /سبتمبر2001م.

فبعد حديث طويل عن الوضع الراهن الذي يعيشه العرب والمسلمون وما تمر به
المنطقة من أحداث متلاحقة يقول الحوثي "أمام هذه الإحداث هل نحن مستعدون أن
نعمل شيئاً؟، وإذا قلنا نحن مستعدون أن نعمل شيئاً فما هو الجواب على مَن يقول
ماذا نعمل؟. أقول لكم أيها الإخوة اصرخوا ألستم تملكون صرخة أن تنادوا (الله
اكبر، الموت لأمريكا....الخ) وهو أضعف الإيمان أن نعمل هكذا في اجتماعاتنا بعد
كـُـلّ صلاة جمعة".

بطبيعة الحال الحوثي لا يطرح الشعار حلاً سحرياً لكل مشاكل العرب والمسلمين
المزمنة والبالغة التعقيد، فهو يتحدث عن حلول مرحلية تقتضيها خطورة المرحلة
وطبيعة الإمكانات المتاحة، فالمرحلة التي يعيشها المسلمون هي مرحلة خطرة
وَحرجة بلغت من الحرج وَالخطورة حداً لا يجوز السكوت معه، والتحدي الذي تفرضه
أمريكا وإسرائيل/اليهود والنصارى وسياسة الخسف والبخس التي يمارسونها بحق
الشعوب الإسلامية تقتضي منا كشعوب مسلمة التحرك والقيام بعمل ما مهما كان
تواضعه (من يعمل مثقال ذرة خيراً يره).

الحوثي في تشخيصه لواقع المسلمين الراهن يتكئ على أساس ديني بحت يقول "لنعرف
أننا في واقع مظلم...أليس المسلمون الآن أليس العرب الآن تحت أقدام اليهود
والنصارى حكومات وشعوباً.. تحت رحمة اليهود والنصارى".

هنا يحدد الحوثي موقعَ العرب والمسلمين على الساحة العالمية بأنه موقع كائن
تحت أقدام ورحمة مَن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة وحال من ضُربت عليه الذلة
والمسكنة هي بلا شك حالٌ سيئة، ما بالك بحال من هم واقعون تحت وطأة أقدامهم".
يتساءل الحوثي: وهل رفعت الذلة والمسكنة عنهم؟، يقول "لا لم ترفع ما يزالون
كذلك لكن نحن من ضُربت علينا ذلة ومسكنة أسوأ مما ضربت على بني إسرائيل".

من خلال ما سبق نستطيع أن نستشف نظرة الحوثي للآخر /العدو ورؤيته لطبيعة
الصراع الغربي -الإسلامي فالعامل الديني يلعب دوراً أساسياً في صناعة السياسة
الأمريكية والصهيونية والسياسة الغربية عموماً والتخوف من نهضة إسلامية محتملة
تقوم على أساس ديني هي ما يقض مضاجعهم، ولذلك الحوثي ينظر إلى أمريكا وإسرائيل
ككيانات دينية (اليهود والنصارى)، وفي سياق كلام الحوثيين يأتي استخدامُ كلمتي
(اليهود-النصارى) في المرتبة الأولى يليها (أمريكا- إسرائيل) في المرتبة
الثانية، وهذا التناوب في الاستخدام يعني أن دعوى قيام هذه الجماعات على أساس
سياسي لا ديني ودعوى فصل الديني عن السياسي لا تصدقه السياسة الصهيو-أمريكية
والغربية تجاه العالم الإسلامي بالذات، فالغربيون لا زالوا ينظرون إلى العالم
الإسلامي بعيون مسيحية، الشيء الجديد هو التحالف الناشئ بين اليمين المسيحي
والصهيونية العالمية.

إن فرضية دور الدين في السياسة الغربية تجاه العالم الإسلامي والنظرة الغربية
للمسلمين أخذت تتسلل إلى عقول وكتابات من خارج صفوف الاسلامين وتتأكد يوماً
بعد آخر من خلال التصريحات التي تأتي على ألسنة الساسة ورجال الفكر والدين في
الغرب أو من خلال حادثة هنا وأخرى هناك تكشف بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة
نواياهم، وَأَن الإسلام هو المستهدف. صحيح أن مكانة الدين شهدت نوعاً من
التراجُع في الأوساط الغربية منذ بداية العصر الحديث إلا أن أمريكا شهدت عقب
الحرب العالمية الثانية حركة إحياء ديني يميني وأثناء مرحلة الحرب الباردة
أضيف "تحت سلطة الرب "إلى قسم الولاء وأصبح شعار "في الرب نضع ثقتنا "الشعار
القومي للإمبراطورية الأمريكية. يعلق كاتب أمريكي على مكانة الدين في المجتمع
الأمريكي قائلاًً "إن الفكرة القائلة بأن الدين في مركز الحياة القومية وليس
على هامشها لا يعلن عنها الجمهوريون وحدَهم بل الديمقراطيون أيضاً. وقبله عبر
بانرمان رئيس وزراء بريطانيا (1902م) عن التخوف الغربي من مخاطر قيام أية وحدة
بين الشعوب الإسلامية- بما تملكه من مؤهلات تمكنها من التحكم في مصير العالم-
على أوروبا.

والنتيجة التي يخلصُ إليها الحوثي أن محاولات التقرب والتودد إلى أمريكا
والاطمئنان إلى الوعود الأمريكية والرهان على أحلام السلام الوردية التي
تمنيهم بها إسرائيل ما هي إلا سراب، وبما أنه يرى أن صراعَ الغرب/اليهود
والنصارى مع المسلمين يأخذ طابعاً دينياً -طبعاً من دون إنكار وجود عوامل
أخرى- فهو يضع آيات القران التي تحدثت عن علاقة أهل الكتاب بالمسلمين في قلب
الصراع الإسلامي- الغربي ومن هنا يأتي استشهاده بآيات مثل قوله تعالى (ها أنتم
هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل
من الغيظ) يقول "مهما عملتم لهم لن يقدروا لكم جهودكم، لن يرعوا لكم جميلاً لن
يكافئوكم بإحسان"، ويقول "لو رجعوا -يقصد العرب-إلى أية واحدة لأعطتهم درساً
أن كـُـلَّ ما يؤملونه في ظل الدولة الإسرائيلية غيرُ ممكن أن يتحققَ، الله
قال عن اليهود (أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) والنقير هو
الحبة البيضاء الصغيرة في نواة التمرة عندما يكون لليهود سُلطة لا يمكن أن
يعطوا الآخرين منها ما يعادل النقير فكيف يطمَعُ الفلسطينيون إلى أن بإمكانهم
أن يتهيأ لهم إقامة دولة داخل إسرائيل".

الحقيقة الثاني التي ينطلق مها الحوثي كرجل دين أنه ما دام الأمر كذلك فاللهُ
لا يرضى لنا أو بنا أو منا هذه الوضعية، وفي مقاربة دينية ومن خلال علاقة
جدلية بين النص (القرآن) والواقع- يقارن بين المكانة التي أرادها اللهُ لهذه
الأمة والواقع الذي اختارته لنفسها أو وجدت نفسها فيه. يقول الحوثي "هؤلاء
الأميون الذين لم يكونوا يشكلون أي رقم على الساحة العالمية بعث منهم رسولٌ
عربيٌّ تكريما لهم ونعمة وتشريفاً لهم أنزل أفضل كتبه وأعظم كتبه بلغتهم..
أراد الله لهم أن يكونوا خير أمة.. الأمة المهيمنة على هذا العالم بكتابه
المهيمن برسوله المهيمن بموقعهم الجغرافي المهيمن "لكن العرب والمسلمين لم
يستطيعوا الاستفادة من التكريم الإلهي واستغلال الإمكانات المادية والمعنوية
التي وفرها اللهُ لهم، فكانت النتيجة أن وجدوا أنفسَهم تحتَ رحمة أمريكا
وإسرائيل /اليهود والنصارى، وهو واقعٌ يكشفُ عن قصور وتقصير في أدائهم وتفريط
في الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم لا تجاه أنفسهم فحسب بل تجاه العالم.
فحسب الحوثي كـُـلّ فساد وكل ظلم في العالم من يتحمل مسؤوليته هم المسلمون
وبالذات العرب باعتبار أن النبي منهم والقرآن نزل بلغتهم فالمسؤولية عليهم
أكثر وأكبر (وإنه لذكر لك ولقومك ولسوف تسألون)، وفي هذا السياق يوظف الحوثي
الآيات التي تحدثت عن تـَأريخ بني إسرائيل فالحديث المكثف في القرآن عن بني
إسرائيل هو تأهيل للمسلمين وتحذير لهم في نفس الوقت من باب (إياك أعني واسمعي
يا جاره)، إذ من خلالهم قدم القرآن نموذجاً لأمة مُنحت من الامتيازات ما
يؤهلها إن هي استفادت منها وأحسنت استغلالها لأن تكون أمة ناجحة، قوية عزيزة
مقتدرة، وعندما لم يستفيدوا من الإمكانات المتوفرة بين أيديهم كانت النتيجة أن
ضربت عليهم الذلة والمسكنة واستبدل الله بهم غيرهم، وما جرى مع بني إسرائيل
قابل لأن يجري مع غيرهم.

وفي النهاية يصل الحوثي إلى أننا في هذه المرحلة أمام مسؤولية دينية
وتـَأريخية وهي مسؤولية تقعُ على عاتق الجميع شعوباً وحكومات ورجال دين، وتخلي
فئة ما لا يعفي الآخرين من تحمل مسؤوليتهم، والأعذار التي نقدمها عادة للتنصل
من مسؤوليتنا من مثل الاعتذار بالاستضعاف وانعدام الحيلة أعذار غير مخلصة أمام
الله، يتساءل الحوثي مستنكراً، في واقع الرسالات هل مهمة التغيير منوطة
بالمستكبرين أم بالمستضعفين؟.

الحقيقة الثالثة: أن حجم المسؤولية يكون وفقاً للإمكانات المتاحة (لا يكلف
الله نفساً إلا وسعها)، وفي حدود الاستطاعة، هناك الكثير مما يمكن عمله كشعوب
مستضعفة، وهنا يقترح الحوثي إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي لحركات المقاومة
والمقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية الصرخة أو (شعار الموت
لأمريكا) على أن يترافق معه حملة توعية مركزة ضد المشروع الصهيو- أمريكي.

وهنا أيضاً يؤكد الحوثي ويجزم بأن الشعار عمل سيترك أَكبَر الأثر في نفوس
الأعداء وأنه "بمثابة ضرب الرصاص إلى صدورهم"، ويلخص أهم الأهداف التي يمكن أن
يحققها بأنه أقل موقف يمكن تقديمه للخلاص أمام الله ولاستنقاذ أنفسنا من حالة
الذلة والسخط الإلهي، وثانياً يمثل الشعار نوعاً من الحرب الوقائية النفسية،
فالترديد المستمر للشعارات المعادية لأمريكا وسياسيتها الخارجية في الأوساط
الشعبية يخلق لديهم انطباعاً بأنه لا محل لأمريكا من الإعراب في بلد هذا حاله
وَأَن السياسة الخارجية لأمريكا لا يمكن أن تكونَ محل ترحيب فيه، ما يجعلهم
يفكرون ألفَ مرة قبل اتخاذ أية حماقة ضد هذا البلد، وخلق هكذا انطباع في نفوس
الأعداء أمر مطلوب ديناً كما قال تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط
الخيل ترهبون بها عدو الله وعدوكم) فمجرد مرابط الخيول أمام بيوتكم تظهرُكم
على حالة من الجهورية ترهبُ الأعداء "فعندما يأتي أَحَدُ المشركين فيرى عند
بيت هذا خيلاً وبيت الآخر خيلاً سيرى أن هذه الأمة معدة لنفسها...".

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسدهمدان
(عضومميز)
(عضومميز)
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
عدد المشاركات : 61
نقاط : 80

مُساهمةموضوع: رد: شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه   الإثنين مارس 16 2009, 02:40

ثالثاً: أنه يعكس وبشكل مستمر حالة الاستياء الجماهيري من الممارسات
الأمريكية، فهو بمثابة تظاهرة أسبوعية تعرب فيها الجماهير في عُموم القرى
والمدن عن موقفها الرافض للسياسة الأمريكية، وانتشار ظاهرة (العداء لأمريكا)
تثير حساسية وَقلق الأمريكيين، يستدل الحوثي على هذا بالانزعاج الأمريكي
لنتائج استطلاع "زغبي" الدولي (2002م) في سبع دول عربية إضافة لعرب إسرائيل
-غير الايجابية تجاه الولايات المتحدة، والسبب- كما يقول -أنهم ليسوا أغبياء
مثلنا، فهم يحرصون على تحقيق أفضل المكاسب بأقل الخسائر الممكنة وبخبث
يُحاولون تمرير مخططاتهم من دون أن تثيرَ فينا أية ردة فعل وحتى لا يكونَ ذلك
باعثاً لنا على التفكير في أي عمل جدي يفشل المشاريع الاستعمارية
الصهيو-أمريكية.

رابعاً: ما يترافقُ مع الشعار من توعية مستمرة وتعبئة جماهيرية يعمَلُ على
تحصين الجبهة الداخلية لأي بلد من أي اختراق أمريكي أو الانخداع بالأهداف التي
بررت بها أمريكا حملتها العالمية ضد الإرهاب، فنحن إذا رجعنا بذاكرتنا إلى
الفترة التي تبنى فيها الحوثي مشروعَه هذا (فترة ما بعد أحداث 11/سبتمبر)
حينها كان التوجه الأمريكي نحو مغازلة شعوب العالم الإسلامي بدعاوى مثل تحقيق
الديمقراطية وحقوق الإنسان وإسقاط الأنظمة الديكتاتورية ومكافحة الإرهاب...
إلخ وقد رأينا كيف استهوت البعضَ الفكرة، وكيف دغدغت بها مشاعر بعض الجماعات
المضطهدة والمحرومة التي وقعت في فخها، وعلى أساسها احتلت العراق، وحينها
تفاوتت الأنباء حول من يكون الهدف الثاني؟، وتضاربت الآراء في من يحتل المرتبة
الثالثة في سلم الاستهداف الأمريكي؟.

إن إحدى الاستراتيجيات الدفاعية السياسية والاجتماعية التي تلجأ إليها كثير من
دول العالم هي التعبئة الجماهيرية ورفع الروح المعنوية وروح المقاومة لدى
الجماهير ضد أية دولة تشكل خطراً عليها وهي السياسة التي انتهجتها إيرانُ
وأغلب دول أمريكا الجنوبية كفنزويلا في مواجهة الأطماع الأمريكية.

وعلى كـُـلٍّ فالحُضورُ الجماهيري الحي والفاعل والنشط في المشهد السياسي أمر
لا يمكن تجاهل أهميته، فإذا كانت أمريكا بما تملكه من إمكانيات مادية
واقتصادية وعسكرية تستطيع فرض املائاتها على الأنظمة العربية (المرتهنة أصلاًً
في وجودها وفي بقائها على أمريكا ورضا الكونجرس الأمريكي) إلا أن هذه
الإمكانات تبقى عاجزةً أمامَ إرادة الجمهور (الجيش الذي لا يقهر) والتـَأريخ
يعلمنا كيف تهاوت عروش المستكبرين والجبابرة تحت أقدام المستضعفين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزعيم
(Admin)
(Admin)
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/02/2009
عدد المشاركات : 145
المزاج : التفكر في خلق الله
نقاط : 222

مُساهمةموضوع: رد: شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه   الإثنين مارس 16 2009, 03:36

اخي وعزيزي أسد همدان أهلابك اولاً
ثانيا ً رغم أن موضوعك طويل ولكنه يحمل صور لاحداث أتية وماضية وحاضرة وهو موضوع أكثر من رأيع لكن دعني أستطرد معك
مبتديا ً ببعض الأسئلة بعيدا عن الشعار الأسلامي ضد الأعداء ،
الاترى أن الحوثيون مضطهدون من قبل زعيم يدعي او كان يدعي أنه منهم من حيث المذهب ومنتسب إليهم ؟؟
الاترى أن الزعيم الخالد خلط بين الحكم والدين ونثر الاوراق ليتقاتل اصحاب الوطن الواحد ولكن السحر أنقلب على الساحر ؟؟
إن زعيمنا ومنذ بزوغ نجمه بداء يستند إلى جبل يكاد أن يسقط عليه فيحطمه أستند عليه راجيا منه حمايته لبقاء عرشه وتحقيق مصالح ذلك العضيد وكان له مااراد والدليل بقائه على سدة الحكم لاطول مدة بعكس من سبقوه ؟؟وهنا نخلص أن الحوثيون أستيقضوا متاخرين لمناهضة مشروعه ولكنها ربما تأتي بخير .
وشكرا لك اخي وبورك فيك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alemne.ahlamontada.com
اسدهمدان
(عضومميز)
(عضومميز)
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
عدد المشاركات : 61
نقاط : 80

مُساهمةموضوع: رد: شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه   الإثنين مارس 16 2009, 16:18

اشكرك اخي العزيز على مرورك
وتقبل مني التحيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برق الجنوب
(عضوجديد)
(عضوجديد)
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
عدد المشاركات : 19
نقاط : 26

مُساهمةموضوع: رد: شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه   الإثنين مارس 23 2009, 00:06

موضوع يستحق الوقوف على ماورد فيه كثيرا ،
لذلك بإذن الله ساعود إليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شعارُ‮ "الموت لأمريكا..."أهدافـُـهُ‮ ‬وَمنطلقاتـُـه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "ويندوز ديفندر" تحت المجهر.. للحماية الكاملة من التجسس..
» تحليل قصيدة " الإنسان الكبير" للشاعر الجزائري " محمد الصالح باوية "
» براءة "ألف ليلة وليلة" من تهمة ازدراء الأديان وخدش الحياء
» أضرار النـــــمص، "تلقيط الحواجب"
» " الدين النصيحة " اكتب نصيحة لمن بعدك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((منتديات اليمن)) :: ((القسم السياسي ))-
انتقل الى: