((منتديات اليمن))
أهلا بك ايها الزاير ومرحبا ،
أنتسابك إلى منتدانا شرف ،
فلاتبخل به علينا ،
فاهلا بك ومرحبا
((منتديات اليمن))


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  اليوميةاليومية  

شاطر | 
 

 هذا الجواب منكر وغلط عظيم؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريان
(مشرف)
(مشرف)
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
عدد المشاركات : 229
المزاج : عقلانــي
نقاط : 218

مُساهمةموضوع: هذا الجواب منكر وغلط عظيم؟؟؟؟   الثلاثاء أبريل 21 2009, 11:52


هذا الجواب منكر وغلط عظيم
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم/ رئيس تحرير جريدة عكاظ وفقه الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
فقد اطلعت على ما ورد في العدد 943 من الجريدة الصادر في يوم الاثنين 23 / 11 / 1412 هـ في الصفحة 22 الأخيرة عن الأطفال الذين أصابهم الاختناق في مكة بسبب الحريق وقول والدهم لما سأله الأطفال أين الله؟ أجاب بأنه موجود في كل مكان .

رد الشيخ بن باز رحمه الله
وأفيدكم أن هذا الجواب منكر وغلط عظيم بل كفر أكبر؛ لأن الله سبحانه فوق العرش ، فوق جميع خلقه ، وعلمه في كل مكان كما دل على ذلك القرآن الكريم ، والسنة المطهرة ، وإجماع سلف الأمة . فالواجب على والد الأطفال أن يتوب إلى الله من ذلك ، وأن يعلم يقينا أن الله سبحانه فوق العرش ، فوق جميع خلقه كما قال سبحانه في سورة الأعراف : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا[1] الآية ، وقال سبحانه في سورة طه : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[2] وقال عز وجل : فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ[3] وقال تعالى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[4]
والآيات في هذا المعنى كثيرة ، كلها تدل على علوه سبحانه واستوائه على العرش .
أما قوله سبحانه : لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا[5] وقوله سبحانه لموسى وهارون : إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[6] وما جاء في معنى هاتين الآيتين ، فمعنى المعية هنا الكلاءة والحفظ والنصر والتأييد مع العلم بكل شيء .
وهكذا قوله سبحانه : مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[7] وقوله عز وجل : هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[8] ومعنى المعية هنا العلم والإحاطة والاطلاع على شئونهم وهو سبحانه فوق العرش لا تخفى عليه خافية .
وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر ، وأبو عمر الطلمنكي وآخرون من أهل العلم إجماع العلماء على هذا المعنى ، والمراد العلماء من أهل السنة والجماعة ، ولا شك أن ذلك هو معنى الآيات المذكورة وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث . فالواجب التمسك بذلك والإيمان به ، والحذر مما يخالفه من أقوال أهل البدع والضلال .
فأرجو نشر هذا الإيضاح للمسألة في الصحيفة ، تصحيحا لما نشر وبيانا للحق وفق الله الجميع لما يرضيه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8352
كان هذا نقلاً والان إلى التعقيب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الريان
(مشرف)
(مشرف)
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
عدد المشاركات : 229
المزاج : عقلانــي
نقاط : 218

مُساهمةموضوع: رد: هذا الجواب منكر وغلط عظيم؟؟؟؟   الثلاثاء أبريل 21 2009, 22:56

شيخنا الباز غفر الله له ورحمه يعد من علماء المذهب الوارث لأهل السنة والجماعة ،وأعني بوارث اي الممثل والمتحدث الرسمي بأسم هذا المذهب ،وهو صاحب أفكار وهابية اي نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب ، وهذا الفكر ليس له سوى الظاهر فلايواؤل ولاينزه بل العبارة كماهي وإن كانت تعني شئ أخر ، فالمجاز والتأويل لديهم محرم ،
والأان دعونا نستعرض معكم ماقيل في ذلك وفي عجالة ،
إثبات تنزيه الله عن المكان من القرآن و الحديث ومن أقوال السلف و الخلف


إثبات تنزيه الله عن المكان من القرآن والحديث ومن أقوال السلف والخلف







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :



إن الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين ، أي مستغن عن كل ما سواه من المخلوقات ، ولا يحتاج إلى أحد من مخلوقاته ، موجود أزلا وأبدا بلا مكان ، ويكفي في تنزيه الله تعالى عن المشابهة لخلقه وعن الاحتياج إلى المكان أو أن يجري عليه زمان قوله تعالى : ( ليس كمثله شىء ) .



وقال تعالى : ( هل تعلم له سميا ) ،قال القرطبي في تفسيره : ( قال ابن عباس : يريد هل تعلم له ولدا أي نظيرا أو مثلا ) ا.هـ وقال تعالى : ( ولم يكن له كفوا أحد ) .



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كان الله ولم يكن شىء غيره وكان عرشه على الماء ) . قال الحافظ ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث : ( والمراد بكان في الأول الأزلية وفي الثاني الحدوث بعد العدم ) ا.هـ ، فالله لم يزل موجودا في الأزل ، ليس معه غيره ، لا ماء ولا هواء ولا أرض ولا سماء ولا كرسي ولا عرش ولا إنس ولا جن ولا ملائكة ولا مكان ولا زمان ، فهو تعالى موجود قبل المكان بلا مكان ، وهو الذي خلق المكان ، وخلق العرش ، فليس بحاجة إلى أحد من خلقه .



- قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه :-" من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود" ا.هـ رواه أبو نعيم في حلية الأولياء



- قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه:- " كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان " رواه أبو منصور البغدادي في كتابه الفَرق بين الفرَق.



- قال الإمام أبو جعفر الطحاوي المولود سنة 227هـ المتوفى سنة 321هـ:-



" تعالى (يعني الله) عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات " ا.هـ.وقال:- " ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر" ا.هـ . المحدود عند علماء التوحيد ماله حجم صغيراً كان أو كبيراً ، الحد عندهم هو الحجم إن كان صغيراً وإن كان كبيراً ، الذرة محدودة والعرش محدود والنور والظلام والريح والروح كل محدود.



- قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام :-



" ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون و لا السماوات، كان قبل أن كون المكان ودبر الزمان، وهو الآن على ما عليه كان " ا.هـ.



( من كتاب طبقات الشافعية الكبرى لتاج السبكي).



- قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله :- " استوى على العرش المجيد على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزهاً عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول و الانتقال فتعالى الله الكبير المتعال عما يقوله أهل الغي والضلال بل لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته" ا.هـ .



- قال الإمام أبو المظفر الإسفراييني عن الله تعالى:-



" وأن تعلم أنه لا يجوز عليه الكيفية والكمية و الأينية ، لأن من لا مثل له لا يمكن أن يقال فيه كيف هو، ومن لا عدد له لا يقال فيه كم هو، ومن لا أول له لا يقال له ممَّ كان ، ومن لا مكان له لا يقال فيه أين كان " ا.هـ .



( من كتابه التبصير في الدين صفحة 144).



- قال الشيخ العلامة أبو المحاسن القاوقجي الطرابلسي المتوفى سنة 1305هـ في نفيه الحيز والمكان عن الله وفي تبيانه لمعنى قوله تعالى:- " ليس كمثله شئ".



" لو كان له جهة أو هو في جهة لكان متحيزاً وكل متحيز حادث و الحدوث عليه محال " ا.هـ .



وقال أيضا:- " فلا يقال له يمين ولا شمال ولا خلف و لا أمام ولا فوق العرش و لا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله ولا داخل في العالم ولا خارج عنه ولا يقال لا يعلم مكانه إلا هو" ا.هـ .



- قال الإمام أحمد الرفاعي رضي الله عنه في شرح قوله تعالى:- "ليس كمثله شىء": " والله تعالى كان ولا مكان ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا على مكان ولا في مكان، بل كان جلّت عظمته ولا زمان ولا مكان" . ا.هـ



- قال الإمام أحمد الرفاعي رضي الله عنه في البرهان المؤيد:- " أي سادة نزّهوا الله عن سمات المحدثين وصفات المخلوقين وطهّروا عقائدكم عن تفسير معنى الاستواء في حقه تعالى بالاستقرار كاستواء الأجسام على الأجسام المستلزم للحلول تعالى الله عن ذلك ، وإياكم والقول بالفوقية والسفلية والمكان واليد والعين بالجارحة والنزول بالإتيان والانتقال " ا.هـ .



- قال الإمام أحمد الرفاعي رضي الله عنه :- " إذا قلتم لا إله إلاّ الله فقولوها بالإخلاص الخالص من الغيرية ومن خطورات التشبيه والكيفية والتحتية والفوقية والبعدية والقربية ".



- قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :- " مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك " ا.هـ .



- قال الإمام النسفي (461-537 هـ) في العقائد ما نصه ( عن الله سبحانه وتعالى) " ليس بعرض، ولا جسم، ولا جوهر، ولا مصوّر، ولا محدود، ولا معدود، ولا متبعض. ، و لا متحيز، ولا متركب، ولا متناه، ولا يوصف بالماهية، ولا بالكيفية و لا يتمكن في مكان، و لا يجري عليه زمان ولا يشبهه شىء" ا.هـ.



والمحدود عند علماء التوحيد واللغة ماله حجم إن كان كبيراً وإن كان صغيراً فالعرش له حجم لا يعلمه إلا الله لكنه مخلوق، أما الله سبحانه فلا يوصف بالحجم، ولا بالجسم ولا بالكيفية أي لا يوصف بصفات المخلوقين. وانظر قوله: " ولا يتمكن في مكان ولا يجري عليه زمان " معناه :- الله موجود بلا مكان فليس ساكناً في السماء ولا جالساً على العرش وليس له بداية، سبحانه عزّ وجل.



- قال الشيخ عبد الغني النابلسي ( توفي سنة 1143هـ) في كتابه " شرح إضاءة الدّجنّة في عقائد أهل السنة" عن الله عز وجل ما نصه:- " فيتنزه سبحانه وتعالى عن جميع الأزمنة الحاضرة والماضية والمستقبلة، وكذلك عن جميع الأمكنة العلوية والسفلية وما بينهما " ا.هـ .



- قال الشيخ عبد الله الصديق الغماري رحمه الله : " كان الله ولم يكن شىء غيره، فلم يكن زمان ولا مكان ولا قُطر ولا أوان ولا عرش ولا ملك ولا كوكب ولا فلك، ثم أوجد العالم من غير احتياج إليه، ولو شاء ما أوجده " ا.هـ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الريان
(مشرف)
(مشرف)
avatar

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 19/02/2009
عدد المشاركات : 229
المزاج : عقلانــي
نقاط : 218

مُساهمةموضوع: رد: هذا الجواب منكر وغلط عظيم؟؟؟؟   الأربعاء أبريل 22 2009, 00:08

واضيف بقولي أن الله ليس شئ لكي يكون في او لايكون ،
ففي تفيد الضرفية ،ثم إذا كان الله قال في كتابه أنه أستوى على العرش فلنعرف اولا ً ماهو العرش ؟؟
هل مكان للملك ؟إذا الله لايحتاج إليه .
هل هو اخر الكون وسقفه ؟إذا الله لاحاجة له بخلقه ولالمن خلق ،
هل هو صفة علو ؟إذا الله له العلو الذي يليق به .
وهنا الشيخ يرحمه الله قال في معرض رده أن الله {في } وهذا خطاء كما قوله على وهذا ايضا ً خطاء ،
اتمنى من الجميع أن لايقيسوا الله بخلقه ولايظنوا أن الله شئ حتى يكون في مكان .
وسبحان الله عما نقول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذا الجواب منكر وغلط عظيم؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((منتديات اليمن)) :: (( واحات أسلامية ))-
انتقل الى: